|
|
|
شريط الأخبار
|
||||||||||||
|
تحكم الأعضاء
المتواجدين حالياً
7 2
أوقات الصلاة
القائمة البريدية
الجهة اليُسرى
للتواصل مع الأتحاد
Best Regards moataz ali computer systems analyst Tel : 00973 17811482 (Direct) Fax: 00973 17811483 Mobile: E-Mail : info@gulfpa.org
![]() |
منتدى الإعلام الإقتصادي يؤكد على مثلث " الشفافية ، الحرية ، تدريب الكوادر"
الأخبار , 04/10/2011 م
بواسطة : moatazali
تحت رعاية وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبدالعزيز محي الدين خوجة منتدى الإعلام الإقتصادي يؤكد على مثلث " الشفافية ، الحرية ، تدريب الكوادر"
تقرير / إتحاد الغرف : نورة السالم
رعى وزير الثقافة والإعلام معالي الدكتور عبدالعزيز بن محي الدين خوجة حفل إفتتاح منتدى الإعلام الإقتصادي الخليجي " الواقع والتحديات " الموافق 27 سبتمر الذي نظمته غرفة الشرقية وإتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي ودار اليوم للنشر بحضور عدد من رؤساء التحرير والمهتمين بالشأن اللإعلامي الإقتصادي من داخل وخارج المنطقة . وقد تناول اليوم الثاني 28 سبتمبر أولى جلسات المنتدى والتي حملت عنوان (دور الاعلام الاقتصادي في تنمية الاقتصادات الوطنية) التي أكدت أهمية تأهيل الكوادر البشرية المتخصصة في مجالي الاعلام والاقتصاد ، وعلى أهمية تظافر الجهود وتعاون القطاعين العام والخاص من اجل تقديم رسالة اعلامية اقتصادية واضحة. وبحثت الجلسة التي أدارها عضو مجلس الشورى الدكتور احسان بوحليقة واقع المؤسسات وضرورة تطويرها حيث أشار رئيس الهيئة السعودية للصحفيين ورئيس تحرير جريدة الرياض تركي بن عبدالله السديري ( بأن دول مجلس التعاون الخليجي تحتاج الى مزيد من التطوير في الكثير من القطاعات، حتى لا نصل الى الواقع الذي وصلت اليه بعض الدول العربية، التي تمر عليها ظروف اصطلح عليها بـ "الربيع العربي"، فنحن بحاجة الى اعلام يعي حقيقة اننا منطقة متميزة في العالم العربي، رغم ان هناك شيئا من التحامل نراه في وسائل الاعلام على المجتمع الخليجي والغاية هي وضع المجمع في وضع مماثل لما تعيشه بعض المجتمعات العربية من صراعات وتباينات، والصحافة هي المسؤول الاول لدفع تلك التحاملات، والسعي لتطوير حالة التميز، وبالطبع فإن الاقتصاد هو المطلب الأول للتطوير، والاعلام الاقتصادي هو الأهم في هذا الجانب ). من جانبه قال المدير التنفيذي مؤسسة الإنتاج البرامجي المشترك لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الاستاذ عبـد المحسـن محمـد البنـاي في ورقته (آليات المواكبة الإعلامية لرقابة أداء السوق الخليجية المشتركة) بأن الغاية الأساسية لإنشاء السوق الخليجية المشتركة، هي زيادة سرعة معدلات النمو الاقتصادي وارتفاع مستوى التشغيل والإنتاج، بالتالي بأن هناك ضرورة
لوجود مواكبة إعلامية لرقابة أداء السوق الخليجية المشتركة ومدى ما أنجزته لصالح المواطن الخليجي على أرض الواقع لما يحدثه ذلك من زيادة سرعة معدلات النو الاقتصادي وارتفاع مستوى التشغيل والانتاج . كما واشار في ورقته إلى ازدحام الفضاء العربي بما يزيد عن 800 قناة مختلفة الاتجاهات والمسارات من خلال الأقمار الصناعية العربية بينما الفعل الاقتصادي لا يتجاوز أصابع اليد الواحدة، وضمن مستويات متباينة، لا تلبي احتياجات المشاهد العربي بالشكل الحقيقي، اذ تركز جملة تلك القنوات على التقارير الرسمية لأداء البورصة في هذا البلد أو ذاك، أو استضافة رئيس مجلس إدارة الشركة أو تلك المؤسسة من منظور إعلاني ترويجي بحت. بينما استعرض المتحدثون في الجلسة الثانية التحديات التي تواجه اقطاب المال عند الاستثمار في الاعلام الاقتصادي والشروط الواجب توافرها لنجاح أي مشروع اعلامي في هذا القطاع الحيوي . وقال الدكتور عبدالعزيز بن سلطان الملحم وكيل وزارة الثقافة والاعلام المساعد للتطوير والتخطيط خلال الجلسة التي ترأسها صالح بن علي الحميدان المدير العام لدار اليوم للاعلام تحت عنوان (تحديات الاستثمار في الاعلام الاقتصادي) بان الاعلام يلعب دورا هاما في التنمية البشرية كما تلعب التنمية البشرية والادارية دور حيوي في الاعلام وفسر بذلك الوصول الى حالة التوازن من خلال ورقة عمل قدمها بعنوان ( تحديات الموارد البشرية واثر التدريب . واشار الملحم الى ان الاعلام بجميع اشكاله يعمل علي ايصال المعلومات والمعرفة الى المجتمع والفرد و المنظمة على حد سواء على شكل رسائل مدروسة الاثر و التاثير التقدم السريع كما ان تقنيات الاتصالات قد سرعت من الوصول الى هذه المعلومات فاذن العملية الاعلامية عملية تواصل اكثر من اتصال. من جهته قدم الدكتور سعد بن طفلة استاذ الاعلام بجامعة الكويت وناشر جريدة الآن الالكترونية خلاصة تجارب للعديد من الاستثمارات في مجال الاعلام الاقتصادي اضافة الى تجارب حية في الخليج من خلال ورقة عمل قدمها بعنوان (مقومات الاستثمار في الاعلام الاقتصادي الخليجي ). واستعرض بن طفلة مجموعة من العوائق الخليجية امام الاعلام الاقتصادي وكان من ابرزها : شح المعلومات وهي مرتبطة بالشفافية والحصول على المعلومات بشكل عام، وحرمان الصحافي الجاد من الحصول على المعلومات وخاصة تلك المتعلقة بالاستثمارات الحكومية والنفطية فلا يوجد صحفي متخصص بالنفط او غيرها من القطاعات الاقتصادية ، والحرية الإعلامية: وهي مسألة مرتبطة بالحريات بشكل عام . وحول الحلول لتلك العوائق قال بانه يجب توافر عاملين هامين وهما : شفافية وحرية وصول للمعلومة و تدريب كوادر متخصصة بالإعلام الاقتصادي للنهوض بهذه الحالة. وفي آخر مشاركة في الجلسة طرح عبدالنبي بن عبدالله الشعلة رئيس مجلس الفنار للاستثمار في البحرين ورقة عمل تحدثت عن (التحديات والفرص التي تنتظر المستثمرين ) حيث اشار إلى أحدث الدراسات المتخصصة تؤكد إن شريحة الشباب في أميركا أمضت 53.5 مليار دقيقة في إستخدام الفيسبوك في الشهر الماضي فقط. حيث ارتفع عدد مستخدمي الفيسبوك الى 750 مليون شخص في العالم وإن منطقة الخليج سجلت واحدة من بين أعلى نسب هذا الارتفاع. وستطرد بقوله بان دول مجلس التعاون مجتمعة تشهد تغلغلاً كثيفاً وسريعاً وواسعاً لتقنيات ووسائل الإتصالات، حيث بلغت نسبة مستخدمي الهواتف المحمولة 178 % في دولة الامارات العربية المتحدة و 129 % في دولة قطر و 124% في مملكة البحرين على سبيل المثال، وهي من أعلى النسب عالمياً. الى جانب إن مستخدمي خدمات الإنترنت في المنطقة قد ارتفعت نسبتهم الى 60.9 % في دولة الامارات العربية المتحدة و55.3 % في مملكة البحرين و 52.3% في دولة قطر، على سبيل المثال ايضاً، حسب دراسة أجرتها العام الماضي مؤسسة بوز للاستشارات. بينما بحثت الجلسة الثالثة من هذا المنتدى(اثر الاعلام على جذب الاستثمارات ودوره في معالجة الازمات الاقتصادية العالمية) التي أكدت على اهمية الشفافية، والتعاون بين القطاعين الخاص والعام لتوفير المعلومة الصحيحة التي تمنع الكثير، وايجاد المزيد من التشريعات التي تدعم العملية الاعلامية في خدمة التنمية. اعتبر رئيس تحرير جريدة الشرق القطرية أن الإعلام هو الذراع الرئيسية للاقتصاد والاستثمار وعالم المال والأعمال، وأن عزل الإعلام عن النشاط الاقتصادي كليا أو جزئيا، أو بأي نسبة، يؤدي إلى عدم تكافؤ الفرص وغياب العدالة في التنافس؛ ومن ثم خلق نوع من الاحتكار المضر بالنشاط الاقتصادي مما يفقد الأسواق الثقة. وكما هو معلوم فإن غياب الثقة لدى المستثمرين هو أكبر عامل من عوامل هروب رؤوس الأموال إلى الدول الخارجية وبالتالي بداية مؤشرات الركود الاقتصادي والخسائر المالية في قطاع الاستثمار في أسواق المال العربية والعالمية . ونسب الحرمي الى دراسة عالمية، أجرتها مؤسسة فيدلتي العالمية المعروفة التي تبلغ استثماراتها أكثر من تريليون دولار حول العالم، أن الصحافة الاقتصادية في الشرق الأوسط تعاني من ( ضعف المصداقية، عدم الدقة والخلط في نشر الحقائق الاقتصادية، غياب التوعية الاستثمارية وعدم الترويج للفرص الاستثمارية، وضعف المهنية، وعدم التخصص في معالجة الموضوعات الاقتصادية، وعدم الموضوعية وتبني أفكار تعتمد على الميول العاطفية وقال إن الإعلام الاقتصادي في زمن الأزمة المالية العالمية سلاح ذو حدين؛ حد يكشف الحقائق لمعالجة المشاكل القائمة، وحد يعمل على التهويل والتضليل ليزيد المخاوف ويؤدي إلى الركود الاقتصادي. واوصى في ورقته الى (اعتبار الشفافية وجها آخر للحرية الإعلامية.و إمداد وسائل الإعلام بالمعلومات والبيانات الصحيحة الكافية يدعم الشفافية، ويمكن الإعلام من أداء الدور المنوط به. مشدداً بضرورة تكامل التخصص بين الإعلام الاقتصادي والمستثمرين، أي تعزيز المفاهيم الاقتصادية لدى الإعلاميين، وتوعية المستثمرين بأهمية الإعلام اما الاعلامي سلطان البازعي فقد تحدث عن الادارة الاعلامية للأزمات في شركات القطاع الخاص، وتطرق الى ضرورة وضع الخطط لمواجهة ذلك الأزمات سواء وقت الازمة او ما بعدها. موضحا بأن الازمة هي التهديد الجسيم الذي تخلق خسارة مالية، او خسارة السمعة، او السلامة. وأكد البازعي على ضرورة أن تكون للشركات محاولات لمنع الأزمة، منوها بأن عدم الاستجابة للازمة حال وقوعها قد يكلفها عدة خسائر، ويرى بان مواجهة تتم من خلال تشكيل فريق ثابت لادارة الازمات يضم عناصر من العلاقات العامة، والادارة القانونية، والادارة المالية، والامن والسلامة، وان يكون لكل شركة متحدث رسمي. وذكر الكاتب الصحفي العماني محمد الشيزاوي عن دور الاعلام في الترويج للاستثمارات، وقال في ورقته بأن دول المجلس تمتلك العديد من المقومات التي تمكنها من استقطاب الاستثمارات الاجنبية وتوظيف المدخرات المحلية في مشروعات متنوعة يقيمها القطاع الخاص أو تقيمها الدولة بالتعاون مع القطاع الخاص، كما ان البنية الاساسية بدول المجلس مازالت في مراحلها الاولى وأعداد السكان في نمو مستمر مما يجعلها من أكثر المناطق حاجة لتنفيذ مشروعات جديدة لتلبية احتياجات التنمية والنمو السكاني فيها.. وفي ظل هذه الحقائق يبرز دور الإعلام بوصفه مرآة تنقل ما يدور داخل الدولة من نمو ونشاط الى الخارج ليتعرف العالم على ما تحتاجه هذه الدول من مشروعات والخطط التي تفكر فيها والمناقصات التي تطرحها والتشريعات والقوانين التي تنظم عمليات الاستثمار فيها، واذا تمكن الإعلام الاقتصادي الخليجي من نقل هذه الصورة الى العالم بالخبر حينا وبالحوارات والتحقيقات والاستطلاعات والتحليلات حينا اخر فإنه سوف يكون مساهما رئيسيا في اجتذاب الاستثمارات الى المنطق، .كما واوصى بايجاد تشريع في القوانين المعمول بها في دول المجلس يلزم الجهات الحكومية بتوفير المعلومات التي يرغب الصحفيون الحصول عليها ضمن عملهم الصحفي وتتم معاقبة الجهات التي لا تتعاون مع الصحافة.
|
القائمة الرئيسية
القوالب
البحث
مركز التحميل للملفات الخاصة بأنشطة الاتحاد
تحميل صور إستقبال سمو رئيس الوزراء البحريني الشيخ خليفة لرؤساء تحرير الصحف الخليجية صور دورة اعداد المقابلات الصحفية بقطر 25-26-2009 الدوحة
![]() |
||||||||||